alrajol.net
بحث
  بحث متقدم  

خدمات الاعضاء

  • الصفحة الرئيسية
  • برج الشهر
  • عياده الرجل
  • كروت التهنئة
  • نشرة الرجل المجانية
  • حدث فى مثل هذا اليوم

أدوات ومقاييس

  • أدوات الصحة والرشاقة
  • أدوات التحويل والمقاييس

موضوعات مختارة

  • الدليل الكامل لأمراض الجهاز التنفسي في الشتاء .. وسبل الوقاية منها
  • البرد القارس .. يزيد الأمراض القاتلة ولكنه ينشط الدهون البنية المفيدة
  • شوربة الدجاج .. تخفض الرغبة في الأكل وكمية السعرات الحرارية
  • كيف نعالج كسر الفقرات الناجم عن هشاشة العظام؟
  • رسم الخريطة الجينية الكاملة لاثنين من اكثر السرطانات انتشارا
  • وسائل جديدة لعلاج اضطرابات القلق المرتبطة بالذكريات المخيفة
  • العلماء يقتربون من اكتشاف لقاح ضد السرطان
  • جدل حول سوء استخدام الادوية المعالجة للسرطان
  • " مهند" يأمل الانضمام للمقاومة الفلسطينية .. ويعترف بأنه زوج غير صالح
  • أمراض القلب .. واختلافاتها بين الرجال والنساء
  • هل تنعش الأفكار والمشاعر الايجابية القلب؟
  • نصائح لتحسين مزاجك .. وطرد الكأبة من حياتك
  • الفياجرا قد تضعف قدرات الرجال على الإخصاب
  • نصائح لتجنب اجهاد العين .. بسبب الكمبيوتر
  • العرق وأثاره .. الطبيعي نعمة والشديد نقمة
  • أنيميا البحر الأبيض المتوسط .. أسبابه وعلاجه

«مايكروسوفت» تحول الكومبيوتر الحالي .. إلى مساعد شخصي

التاريخ: 08/02/2010


«مايكروسوفت» تحول الكومبيوتر الحالي .. إلى مساعد شخصي
ابحاث مطورة من «مايكروسوفت» .. باحث من مركز ابحاث الشركة في الصين يعرض في معرض ريدموند نظاما للرصد والكتابة على الهواء

يتلقى الأوامر بالصوت واللمس ويتجاوب مع حركة العيون .. ويتذكر شكلك وقوامك


ماذا ستفعل بكومبيوتر «بي سي» أكثر قوة بنحو من 50 إلى 100 ضعف من الجهاز الذي بين يديك الآن؟ قد لا تستطيع التفكير بالكثير؟ لكن كريغ موندي كبير الباحثين والعمليات الاستراتيجية في «مايكروسوفت» بإمكانه ذلك حتما.


فقد عين هذا الشخص البعيد النظر ليشغل منصب مؤسس الشركة لبيل غيتس الذي تقاعد منذ فترة، وليخطط لرؤيتها المستقبلية.


من هنا فقد أخذ على عاتقه تحويل أجهزة الكومبيوتر الحالية من مكتبية، أو لابتوب، إلى أدوات مستقبلية تتجاوب مع حركة العيون والصوت واللمس. ويقول موندي «إن جهازنا الكومبيوتري الحالي هو ما يماثل المطرقة».


فخلال خمس إلى عشر سنوات من الآن، سيتطور هذا الجهاز إلى مساعد شخصي له حدسه الخاص، وسيستجيب إلى إيماءاتك ويتوقع احتياجاتك «لأننا سنبدأ نرى الكومبيوتر، لا كأداة فحسب، بل كشريك لنا أيضا».


قفزة تقنية
ومثل هذه القفزة التقنية الكبيرة هي قيد التنفيذ حاليا.


وقلب الكومبيوتر هو عبارة عن شريحة سيليكونية تدعى «وحدة المعالجة المركزية» CPU التي ما تزال تتطور إلى أسرع وأسرع كل 18 شهرا، منذ أواسط الثمانينات في القرن الماضي.


لكن يبدو أن هذه الوحدة بلغت حدها الطبيعي، ولم يعد بإمكانها أن تصبح أسرع، من دون استخدام المزيد من الطاقة.


لكن شريحة أخرى تدعى «وحدة المعالجة الغرافية» GPU فتحت آفاقا جديدة، التي يشار إليها عادة بـ«بطاقة الغرافيكس» التي تتيح لك عرض الألعاب المدهشة، والصور الملونة ذات الجودة العالية، والفيديوهات.


ونظرا إلى تركيبها الهندسي المكون من مئات محركات المعالجة، فإن بطاقة واحدة من هذا النوع يمكنها معالجة معلومات وبيانات تفوق قدرة 800 وحدة CPU في بعض المهام والأعمال المعينة، كما يقول رجاء قدوري كبير الخبراء التقنيين في مجموعة منتجات الغرافيكس في شركة «أي إم دي» الصانعة للشرائح الالكترونية.


وكان المطورون قد شرعوا في تطبيق بعض هذه القدرات على أعمال غير عمليات الغرافيكس (الرسوم والمخططات البيانية).


 فـGPU تستخدم مثلا الآن للإسراع في تغيير الأنماط التي تتطلبها عمليات نقل الفيديو من جهاز التصوير والتسجيل «كامكوردر» إلى برنامج تحريرها على جهاز «بي سي» مثلا.


ومع ذلك يبقى هناك فائض كبير من هذه الإمكانيات في GPU.


ولغرض الاستفادة من ذلك، يتوجب على مطوري البرمجيات إعادة التفكير في كيفية إنتاج التطبيقات.


«وعلى صعيد الأجهزة والعتاد، فنحن نسعى إلى تجهيز مثل هذه القدرة الكبيرة» كما يقول قدوري الذي أضاف: «ولكن لاستغلال هذه المزية لا بد من حصول تغيير جذري كبير في البرمجيات، وعلى «مايكروسوفت» تقع مهمة ذلك، والقيام بدور أساسي في هذه المعادلة».


وموندي يدرك ذلك جيدا، وكذلك بيل غيتس. وكانت «مايكروسوفت» قد قامت بضخ 36 مليار دولار منذ 2004 للقيام بالأبحاث الأولية في هذا الشأن للاستثمار لجعل جهاز «بي سي» سيد الأعمال الكومبيوترية، «فالأجهزة المكتبية منه ستكون في صلب هذا التطور الكبير، أو الثورة العارمة المقبلة» كما يتوقع موندي.


وعلى «مايكروسوفت» أن تنفذ، أو تقع في مستنقع الأخطار والمجازفات. «فمن دون إحراز أي قفزة للأمام، فإن جهاز «بي سي» سيتجه احتمالا إلى حالة تشبه حالة جهاز تحميص الخبز .. ويكون صالحا لبعض الأمور، ولكنه محدود في الأمور الأخرى» حسب شارلز كينغ كبير المحللين في «بوند-آي تي ريسيرتش» للأبحاث.


وكان موندي قد شق طريقا جريئا. فأحد الأبحاث تمكن من تحويل البيانات والمعطيات القادمة من أرشيف المرصد الفضائي «هابل» إلى صور مرئية معروضة على سقف وجدران غرفة ذات قبة.


وعن طريق استخدام اليد والأوامر الصوتية سيكون بمقدور المستخدم تكبير الرسوم والصور ليرى من الطرف البعيد لكوكب زحل حتى أطراف الكون البعيد.


مساعد شخصي
وكان غيتس قد طرح في العام الماضي شيئا مشابها، ألا وهو جهاز لوحي يرتكز على المكتب مجهز بسطح شفاف متفاعل يمكنه التعرف على الهواتف الجوالة، والكاميرات الرقمية، والأجسام الأخرى.


ويعمل باحثو «مايكروسوفت» على تطوير تقنيتهم هذه لكي تحول في يوم ما أي جدار في أي غرفة إلى سطح للعرض الذي يتفاعل مع الأوامر الصوتية واللمسية.


وثمة مشروع آخر يولد رمزا لا جسم له (افتراضيا) على شاشة جهاز «بي سي» الذي يجري حديثا واتصالا بنظرات العيون مع أي شخص يقترب منه.


 وحاليا يمكن لهذا «المساعد الشخصي» أن يحفظ قوامك وحالتك ووضعك وملابسك، في الوقت الذي يتلقى الرسائل، ويوجه أسئلة عادية ليست ذات بال، ويرتب بعض مواعيدك.


ولكن مع وجود أجهزة «بي سي» قوية يمكن تحليل عاداتك الخاصة، وإدارة بريدك الالكتروني.


 ويرى موندي اليوم الذي يجري فيه وضع رموز افتراضية للعاملين في الرعاية الصحية في الأماكن المعدمة، الذين يقومون بتقديم النصائح والإرشادات والتدريبات الصحية، وبكلفة ثمن كومبيوتر شخصي، سيمكن الحصول على مساعد طبي روبوتي مخصص للقرى البعيدة الفقيرة في أي مكان من العالم.


وتقوم «مايكروسوفت» أيضا بتطوير منظومات كومبيوترية مبسطة متدنية الكلفة لأغراض تثقيف الخمسة مليارات من سكان العالم على ما تسميه «نظام ويندوز البيئي».


وفي الوقت الذي يجري فيه السعي لتحقيق مثل هذه الأهداف، يتوجب على «مايكروسوفت» عملاقة صناعة البرمجيات، البقاء منافسا قويا في أسواق اليوم الحامية الخاصة بأجهزة «نيتبوك»، والأجهزة الجوالة والخدمات التي يجري تسليمها عبر الانترنت مثل العمليات الكومبيوترية الحسابية.


كما يتوجب عليها الاستمرار في دعم «ويندوز» ونظامها لتشغيل الكومبيوتر الذي هو سفينة القيادة لسائر منتجاتها.


وأحدث نسخة منه هو «فيستا» الذي أثبت عدم شعبيته مع مستخدمي الشركات.


«المهم هو وضع رؤية كاملة شاملة حول المستقبل»، كما يقول مايكل شيري المحلل في «دايريكشنس أون مايكروسوفت» المتخصصة في الأبحاث. و«لكن لنكون واقعيين فإن المنظومات والأجهزة التي نملكها اليوم بحاجة إلى الكثير من العمل والتطوير» على حد رأيه.


انتقل لاعلى الصفحة
أطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة الى صديق أضف الى المفضلة
موضوعات ذات صلة
أضف تعليق
الاسم :
البريد الاليكترونى :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
ملفات
التعليقات
موقع الرجل
  • إعلن معنا
  • من نحن
  • إتصل بنا
أدوات و خدمات
  • عيادة الرجل
  • المكتبة التفاعلية
  • نشرة الرجل المجانية
مواقع شقيقة
  • بان أرب ميديا
  • الجمال.نت
  • ميسك.جروب

المكتبة التفاعلية

  • الرجل الشجرة .. حالة غريبة لرجل أندونيسي
  • ماذا يقول الرجال .. وماذا تسمع النساء
  • نسخة من جريدة الشروق التى قامت بالتحريض ضد مصر

عيادة الرجل

  • أنا رجل أبلغ من العمر 78 عاما وأعاني من ارتفاع في ضغط الدم (تحت السيطرة) منذ أكثر من 40 عاما. وأقوم بمراقبة ضغط الدم باستمرار في المنزل، وذلك بالتمتع بالراحة قبل أخذ القياسات. ويكون ضغط الدم لدي في الغالب أكبر عندما يكون معدل ضربات قلبي أقرب ما يكون إلى معدلها أثناء الراحة (نحو 50 نبضة في الدقيقة)، ويكون الضغط أقل عندما يزداد معدل دقات قلبي. هل يتم تطمين متطلبات واحتياجات الجسم، التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، جزئيا، بواسطة زيادة معدل ضربات القلب؟
  • أتلقى علاج هرمون الذكورة، وأنا أشعر أنني أفضل به، مع العلم أن هرمون الذكورة لدي طبيعي، هل من ضرر لذلك؟
  • أمارس رياضة المشي، وسؤالي: ما الطبيعي في سرعة المشي والمسافة التي أقطعها؟

جميع الحقوق محفوظة، الرجل.دوت.نت 2009
  • مال وأعمال
    • مال وعقار
    • تنمية بشرية
    • تكنولوجيا وأعمال
  • أهتمامات خاصة
    • سفر وسياحة
    • ألعاب رياضية
    • سيارات ودراجات
  • النصف الأخر
    • الرجل والزواج
    • الصحة الجنسية
  • أناقة وعناية
    • أناقة وموضة
    • عناية شخصية
  • الصحة البدنية
    • غذاء ورشاقة
    • الصحة العامة
    • الصحة النفسية
    • مرض السرطان
  • أخبار وتقارير
    • تقارير علمية
    • أخبار متنوعة