alrajol.net
بحث
  بحث متقدم  

خدمات الاعضاء

  • الصفحة الرئيسية
  • برج الشهر
  • عياده الرجل
  • كروت التهنئة
  • نشرة الرجل المجانية
  • حدث فى مثل هذا اليوم

أدوات ومقاييس

  • أدوات الصحة والرشاقة
  • أدوات التحويل والمقاييس

موضوعات مختارة

  • الدليل الكامل لأمراض الجهاز التنفسي في الشتاء .. وسبل الوقاية منها
  • التشابه بين الأزواج .. عنوان حب أم جرس إنذار؟
  • البرد القارس .. يزيد الأمراض القاتلة ولكنه ينشط الدهون البنية المفيدة
  • شوربة الدجاج .. تخفض الرغبة في الأكل وكمية السعرات الحرارية
  • كيف نعالج كسر الفقرات الناجم عن هشاشة العظام؟
  • رسم الخريطة الجينية الكاملة لاثنين من اكثر السرطانات انتشارا
  • وسائل جديدة لعلاج اضطرابات القلق المرتبطة بالذكريات المخيفة
  • العلماء يقتربون من اكتشاف لقاح ضد السرطان
  • جدل حول سوء استخدام الادوية المعالجة للسرطان
  • " مهند" يأمل الانضمام للمقاومة الفلسطينية .. ويعترف بأنه زوج غير صالح
  • أمراض القلب .. واختلافاتها بين الرجال والنساء
  • هل تنعش الأفكار والمشاعر الايجابية القلب؟
  • نصائح لتحسين مزاجك .. وطرد الكأبة من حياتك
  • الفياجرا قد تضعف قدرات الرجال على الإخصاب
  • نصائح لتجنب اجهاد العين .. بسبب الكمبيوتر
  • العرق وأثاره .. الطبيعي نعمة والشديد نقمة
  • أنيميا البحر الأبيض المتوسط .. أسبابه وعلاجه

محاكاة خيوط العنكبوت لإنتاج الماء .. والأعصاب والعظام الصناعي

التاريخ: 08/02/2010


محاكاة خيوط العنكبوت لإنتاج الماء .. والأعصاب والعظام الصناعي
توصل العلماء الصينيون أخيرا إلى أن خيوط العنكبوت قادرة على «امتزاز» الماء من الهواء ولها فوائد كثيرة يكتشفها علماء ألمان وصينيون

في واقع الحال ينسج العنكبوت خيوطا ليصطاد بها فرائسه من الحشرات، وهي خيوط لزجة وقوية وناعمة كالحرير  إلا أن العلماء اكتشفوا خاصية جديدة لها يمكن أن تنفع الناس في الحصول على الماء في المناطق الجافة.


فقد توصل العلماء الصينيون أخيرا إلى أن خيوط العنكبوت قادرة على «امتزاز» الماء من الهواء وحتى في المناطق الجافة.


وهذا ليس كل شيء، لأن هذه الخيوط الشعرية اللزجة تمتص مختلف الجزيئات السائلة من الهواء، ويرشح الماء منها طبيعيا  وقد نشر فريق العمل الصيني الذي يقوده لي جيانغ، من الأكاديمية الصينية للعلوم، خبر اكتشافهم في العدد الأخير من مجلة «نيتشر» العالمية العلمية المتخصصة.


العلماء الصينيون لاحظوا هذه الظاهرة بينما كانوا يراقبون تأثير الماء على شبكة العنكبوت من نوع «أولوبوروس فالكيناريوس» تحت المجهر، إذ تحولت الشبكة بتأثير الماء إلى كرة خيوط تتراقص على سطحها الخارجي قطرات الماء.


واستخدم الباحثون وعاء بشكل حرف «يو» الإنجليزي، وضعوا فيه شبكة العنكبوت وعرّضوها إلى بخار الماء.


وظهر من الفحص، إضافة إلى الخواص الطبيعية الأخرى، أن خيوط العنكبوت تحتوي على «غرف» خاصة من حرير «سريبيللوم» المعروف بحساسيته للماء.


وتتحول كل شبكة العنكبوت، بفعل هذا الحرير، إلى شبكة واسعة تمتص الماء وتعطيه عند الحاجة.


كذلك تتغير تركيبة شبكة العنكبوت تماما خلال عملية امتزاز الماء وترشيحه، كما لاحظ جيانغ وزملاؤه.


فخيوط الشبكة الاعتيادية تتألف من خيطين حريريين متوازيين تنتشر عليهما ندب صغيرة شفافة ومتسلسلة، إلا أن تماسها مع بخار الماء يجعل جزيئات الماء تتكثف على الندب فتحولها إلى كريات صغيرة غير شفافة، ومن ثم يتحول النسيج بأكمله في النهاية إلى عقد طويلة تترتب بشكل حلزوني.


وكلما زاد امتزاز الماء زادت المساحة السطحية للكرات الخيطية، وتبدأ بترشيح قطرات الماء حينما تتشبع بالماء.


ولقد تمكن العلماء بهذه الصورة من جمع الماء في قعر الوعاء وفحص خواصه تحت المجهر، فاتضح أنها قطرات ماء صالحة للشرب.


وحاليا، يخطط العلماء الصينيون لاستخدام هذه الظاهرة، ونسيج العنكبوت، لمساعدة مناطق الجفاف في العالم، وأيضا في المجالات الصناعية والتجارية.


ونجحوا حتى الآن في مد شبكات العنكبوت على شبكة «مصفاة» أكبر مصنوعة من «النايلون»، وتمكنوا بهذه الطريقة من ترشيح الماء بكميات تجارية.


ويفترض أن تنجح هذه الشبكات في سحب الماء من الهواء في المناطق الجافة ووضعه تحت تصرف البشر في تلك الصحارى.


وكتب لي جيانغ أن إنتاج الشبكات الممتزمة للماء من الهواء بكميات تجارية يتطلب العمل على شبكات واسعة وقوية من خيوط العنكبوت.


وينكب العلماء حاليا على محاولة تقليد الطبيعة في صناعة خيوط العنكبوت وإنتاجها بشبكات واسعة في المختبر.


الجدير بالذكر أنه سبق أن نجح العلماء الألمان الشرقيون في إنتاج خيوط عنكبوت قوية جدا داخل مختبراتهم.


وكتب ماتو كنيز، من معهد ماكس بلانك في مدينة هاله (شمال شرقي ألمانيا)، في مجلة «ساينس» الأميركية، أن قوة الخيوط التي أنتجت تؤهلها للاستخدام في صناعة الطائرات ومركبات الفضاء.


وتم إنتاج شبكات العنكبوت القوية من خلال معاملة خيوطها الطبيعية مع المعادن المتأينة تحت تأثير الضغط. وكانت الخيوط الجديدة أقوى عدة مرات من الخيوط الطبيعية، كما أن مرونتها وقابليتها على التمدد بلغتا الضعفين.


وهذا يعني أن الخيوط المحسنة مختبريا قادرة على امتصاص الطاقة وتحريرها 10 مرات أكثر من خيوط العنكبوت الطبيعية.


من ناحية المكاسب العملية، يمكن استخدام الشبكات الصناعية حيثما يحتاج الإنسان إلى القوة والمرونة معا.


وكمثل، فإن شبكة خيوط العنكبوت المعاملة مع المعادن المتأينة، يمكنها أن تتحمل سقوط إنسان عليها، من ارتفاع عال، دون أن تنقطع أو أن تضر بالساقط، وهي تحتفظ من جهة أخرى بلزوجتها التي تمنع الأجسام الساقطة عليها من القفز مجددا في الهواء بعد الارتطام.


لكن المشكلة الوحيدة التي تواجه العلماء الألمان هي مشكلة العلماء الصينيين نفسها، أي عجز هذه الحشرات الصغيرة - أي العناكب - عن إنتاج الخيوط بكميات تجارية، وبالتالي، فلا بد من البحث عن بديل صناعي عنها في المختبر.


ولكن مع هذا، في الأقل، يستطيع العلماء مستقبلا التعويل على تقنية خلطها، ولو بكميات صغيرة، مع البروتين البشري - الـ«كولاجين» - لإنتاج أجزاء العظام والأنسجة الرابطة في المفاصل للأغراض الطبية في مجال جراحة العظام والكسور.


من جهة أخرى، يتعاون توماس شويبل، من جامعة بايرويت (جنوب شرقي ألمانيا) مع الباحث سيباستيان رامنسي، من جامعة ميونيخ التقنية (بجنوب ألمانيا)، لإنتاج خيوط العنكبوت في المختبر.


ويقول رامنسي إن فريق العمل نجح في إنتاج الكثير من أنواع خيوط العنكبوت في محاولة لتقليد الطبيعة، وصناعة خيوط يمكن أن تحدث ثورة في عالم صناعة الأنسجة والمواد الخفيفة مثل النايلون والمتينة مثل الحديد.


إلا أن فريق العمل من الجامعتين الألمانيتين أمضى سنتين من العمل لإنتاج 5 سم فقط من خيوط تشبه خيوط العنكبوت إلى حد كبير وتتمتع بقوى شبيهة، جامعة بين مزايا المرونة والمتانة وخفة الوزن.


واستطاع شويبل أن يجد في البكتيريا المعوية المريضة «إيشريشيا كولي» بروتينات مشابهة لبروتينات خيوط العنكبوت.


والمعروف عن البكتيريا المعوية من هذا النوع أنها معدية، ومن أشهر مسببات الإسهال، ولا تحتوي في تركيبتها سوى على كميات قليلة من هذه البروتينات. وهكذا تطلب الأمر العمل سنتين من أجل إنتاج 5 سم فقط من هذه الخيوط «السحرية».


يبلغ سمك الخيوط المنتجة من بروتينات البكتيريا نحو 5 ميكروميترات (5 أجزاء من مليون جزء من المتر)، لكنها قوية وخفيفة إلى حد أنها من الممكن استخدامها لصناعة الصدريات الواقية الخفيفة المضادة للرصاص.


ورغم الاهتمام الذي أبدته وزارة الدفاع الأميركية في تطوير المشروع، فإن العلماء الألمان يخططون لاستخدام الخيوط القوية والغالية في الجراحة المجهرية وفي صناعة معدات وبذلات رجال الفضاء، وفي الصناعة النسيجية.


وما يستحق الذكر عن خيوط العنكبوت الطبيعية أنها تتألف من وحدات بروتينية خفيفة الوزن هي سر قوة الخيوط ومرونتها في آن واحد.


ويقول العالم توماس شويبل إن وحدة بناء خيوط العنكبوت الواحدة تعادل وزن الإنسان حينما يكون الإنسان بوزن الكرة الأرضية، ولذلك فهي أصلب من الحديد ويمكنها بسهولة أن تتحمل وزن «الرجل العنكبوت» وهو يتنقل بها بين بنايات نيويورك الشاهقة.


وأخيرا لا آخرا، حيث فشل الآخرون، نجحت باحثتان ألمانيتان نالتا جائزة أفضل اكتشاف في المجال الطبي لعام 2007 لقاء توصلهما إلى إنتاج أعصاب احتياطية للإنسان من نسيج العنكبوت.


كما ثبت أن النسيج المصنع من خيوط العنكبوت يمنع توسع الندب الناجمة عن الجروح، ويمنح مجالا لنسيج الجسم الطبيعي لترميم نفسه بنسيج من صلبه وليس من الألياف.


العالمتان، وهما كريستينا الميلنغ وزميلتها كيرستن رايمرز، توصلتا إلى نتائجهما بعد ثلاث سنوات من البحث في نسيج نوع من العناكب الاستوائية التي يطلق عليها اسم «نيفيليا».


وذكرت رايمرز آنذاك أن هذا الجنس من العناكب الطويلة الساقين، الذي يبلغ حجم الواحدة منها حجم راحة الكف، تنتج خيوطا حريرية بالغة الدقة والقوة في آن واحد.


وتعاونت الباحثتان، اللتان تعملان في جامعة هانوفر الطبية (شمال ألمانيا)، مع علماء قسم التقنية الكيمياوية في الجامعة ذاتها، لصناعة آلة تسحب الخيوط بطول مئات الأمتار يوميا من هذه العناكب.


وثبت للعالمتين، من خلال التجارب المختبرية على الحملان، أن مادة خيوط العناكب، من فصيلة «نيفيليا كالفيبس»، تحفز انقسام خلايا الجسم ولا يلفظها الجسم كمادة غريبة، ثم إنها تمتلك قدرة طبيعية على طرد البكتيريا.


وتبين من التجارب أيضا أن النسيج المصنوع من خيوط العناكب قوي جدا بطبيعته، ثم إنه مشحون بالمواد الحيوية والبروتينات الطبيعية التي تدعم عملية بناء الأنسجة الطبيعية في جسم الإنسان.


وكانت هذه الخواص مصدر اهتمام العالمتين للبحث في إمكانيات الاستخدام الطبي لهذه الخيوط.


انتقل لاعلى الصفحة
أطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة الى صديق أضف الى المفضلة
موضوعات ذات صلة
أضف تعليق
الاسم :
البريد الاليكترونى :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
ملفات
التعليقات
موقع الرجل
  • إعلن معنا
  • من نحن
  • إتصل بنا
أدوات و خدمات
  • عيادة الرجل
  • المكتبة التفاعلية
  • نشرة الرجل المجانية
مواقع شقيقة
  • بان أرب ميديا
  • الجمال.نت
  • ميسك.جروب

المكتبة التفاعلية

  • الرجل الشجرة .. حالة غريبة لرجل أندونيسي
  • ماذا يقول الرجال .. وماذا تسمع النساء
  • نسخة من جريدة الشروق التى قامت بالتحريض ضد مصر

عيادة الرجل

  • أنا رجل أبلغ من العمر 78 عاما وأعاني من ارتفاع في ضغط الدم (تحت السيطرة) منذ أكثر من 40 عاما. وأقوم بمراقبة ضغط الدم باستمرار في المنزل، وذلك بالتمتع بالراحة قبل أخذ القياسات. ويكون ضغط الدم لدي في الغالب أكبر عندما يكون معدل ضربات قلبي أقرب ما يكون إلى معدلها أثناء الراحة (نحو 50 نبضة في الدقيقة)، ويكون الضغط أقل عندما يزداد معدل دقات قلبي. هل يتم تطمين متطلبات واحتياجات الجسم، التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، جزئيا، بواسطة زيادة معدل ضربات القلب؟
  • أتلقى علاج هرمون الذكورة، وأنا أشعر أنني أفضل به، مع العلم أن هرمون الذكورة لدي طبيعي، هل من ضرر لذلك؟
  • أمارس رياضة المشي، وسؤالي: ما الطبيعي في سرعة المشي والمسافة التي أقطعها؟

جميع الحقوق محفوظة، الرجل.دوت.نت 2009
  • مال وأعمال
    • مال وعقار
    • تنمية بشرية
    • تكنولوجيا وأعمال
  • أهتمامات خاصة
    • سفر وسياحة
    • ألعاب رياضية
    • سيارات ودراجات
  • النصف الأخر
    • الرجل والزواج
    • الصحة الجنسية
  • أناقة وعناية
    • أناقة وموضة
    • عناية شخصية
  • الصحة البدنية
    • غذاء ورشاقة
    • الصحة العامة
    • الصحة النفسية
    • مرض السرطان
  • أخبار وتقارير
    • تقارير علمية
    • أخبار متنوعة