alrajol.net
بحث
  بحث متقدم  

خدمات الاعضاء

  • الصفحة الرئيسية
  • برج الشهر
  • عياده الرجل
  • كروت التهنئة
  • نشرة الرجل المجانية
  • حدث فى مثل هذا اليوم

أدوات ومقاييس

  • أدوات الصحة والرشاقة
  • أدوات التحويل والمقاييس

موضوعات مختارة

  • الدليل الكامل لأمراض الجهاز التنفسي في الشتاء .. وسبل الوقاية منها
  • البرد القارس .. يزيد الأمراض القاتلة ولكنه ينشط الدهون البنية المفيدة
  • شوربة الدجاج .. تخفض الرغبة في الأكل وكمية السعرات الحرارية
  • كيف نعالج كسر الفقرات الناجم عن هشاشة العظام؟
  • رسم الخريطة الجينية الكاملة لاثنين من اكثر السرطانات انتشارا
  • وسائل جديدة لعلاج اضطرابات القلق المرتبطة بالذكريات المخيفة
  • العلماء يقتربون من اكتشاف لقاح ضد السرطان
  • جدل حول سوء استخدام الادوية المعالجة للسرطان
  • " مهند" يأمل الانضمام للمقاومة الفلسطينية .. ويعترف بأنه زوج غير صالح
  • أمراض القلب .. واختلافاتها بين الرجال والنساء
  • هل تنعش الأفكار والمشاعر الايجابية القلب؟
  • نصائح لتحسين مزاجك .. وطرد الكأبة من حياتك
  • الفياجرا قد تضعف قدرات الرجال على الإخصاب
  • نصائح لتجنب اجهاد العين .. بسبب الكمبيوتر
  • العرق وأثاره .. الطبيعي نعمة والشديد نقمة
  • أنيميا البحر الأبيض المتوسط .. أسبابه وعلاجه

الأطباء الألمان يحذرون: مخاطر حلقات التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها

التاريخ: 07/02/2010


الأطباء الألمان يحذرون: مخاطر حلقات التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها
الإحصائيات تشير إلى أن عدد حاملي الوشوم على جلودهم يزيد اليوم على 4 ملايين ألماني

في صيف 2006 أخضع الجرّاحون الألمان امرأة شابة لعملية تجميل في الثديين بعدما عجزت عن إرضاع طفلها بسبب حلقتين كانت تعلقهما, إلا أن مثل هذه المضاعفات قد تزداد، حسب تحذير الأطباء الألمان، مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.


فموجة البرد سجلت هذا العام في ألمانيا أرقاما قياسية جديدة في تدني درجات الحرارة، وبلغت في بعض مناطق الألب البافارية تحت (- 27 مئوية)، وما عادت التدفئة في بعض البيوت القديمة توفر الدفء لأصحابها.


مع ذلك يحتفظ البعض، وعددهم ليس بالقليل، بحلقات التثقيب في حواجبهم وأنوفهم وآذانهم وألسنتهم، وهي المناطق القريبة من الدماغ، وكذلك في مناطق أكثر حساسية في أجسامهم.


وإذا كانت بعض الثياب تحمي أصحاب الحلقات من البرد، فإن جوارب النايلون والتنورات القصيرة، التي تلبسها البنات، لن تكفي لحفظ الحلقات تحت درجة الصفر في هذا البرد القارس.


ولهذا فقد حذرت الدكتورة كورنيلا بينزينغ، من اتحاد شركات التأمين الصحي، من الاحتفاظ بحلقات التثقيب في المناطق الحساسة من الجسم تحت درجة صفر.


وقالت إن تجميد المعدن الملاصق للبشرة يتسبب بتجميد البشرة أيضا، ويؤدي لاحقا إلى تغيير لون البشرة ويعرضها لمختلف الالتهابات.


وأردفت أنه «يمكن لمن تصر على لبس موضة البلوزات التي تظهر السرّة المثقوبة، والتنورات القصيرة، أن تجازف بمضاعفات أخطر بالنظر لقرب مناطق التثقيب الداخلية من أجهزة الجسم الحيوية».


من جهة ثانية، لا تقل مخاطر الوشم - أي «التاتو» - عن مخاطر التثقيب على صعيد الالتهابات الجلدية.


وإذا كانت الألوان المستخدمة في الوشم تسبب الحساسية وتغيير لون البشرة، فإن معدن الحلقات يمكن أن يسبب الالتهابات. ولذلك لا تنصح كورنيلا بينزينغ بوضع حلقات تزيد فيها نسبة النيكل على 0،05%.


الدكتورة بينزينغ طالبت بحظر الوشم والتثقيب عند الشباب من سن تقل عن 18 سنة، أسوة بالإجراءات المستخدمة في قانون منع الكحول. وبرّرت طلبها بالقول إن مخاطر الإصابات تزداد مع انخفاض سن المراهق.


ونصحت حملة الوشوم والحلقات على أجسادهم، في الفترة التي تعقب الوشم والتثقيب تماما، بالابتعاد خلال الصيف عن المسابح والشمس الحارقة والتلامس لأن مخاطر انتقال عدوى الأمراض، وخصوصا الالتهابات والإيدز والتهاب الكبد الفيروسي، كبيرة جدا.


ومما يذكر في هذا المجال، أن أطباء أميركيين كانوا قد حذّروا في بحث نشرته مجلة «الأمراض السريرية المعدية» من تثقيب اللسان وجفون العين بسبب قرب موقع التثقيب من الدماغ.


وجاء هذا التحذير بعدما أزال الأطباء «كيس خراج» من رأس شابة أميركية تسبب تثقيب اللسان، وما رافقه من التهاب وأعراض، في نشوء الكيس على الجهة اليمنى من المخيخ.


كما حذر الأطباء من حدوث أكياس خراج مماثلة نتيجة التثقيب في المناطق القريبة من الرأس مثل الأنف والحاجبين والشفتين.


عدا عن ذلك، ما عاد التثقيب والوشم موضة طارئة تقتصر على المراهقين فقط في ألمانيا، لأن الإحصائيات تشير إلى أن عدد حاملي الوشوم على جلودهم يزيد اليوم على 4 ملايين ألماني.


ولا يدري هؤلاء أن التأثير «الجمالي» للوشوم والثقوب سرعان ما يخلي مكانه للتأثيرات المرضية، وخصوصا الحساسيات والالتهابات، حسب دراسة جديدة أعدتها شركة «أي أو كي» للتأمين الصحي.


فقد ذكر البروفسور بيرنهارد إيغر، رئيس قسم الأمراض الجلدية في الشركة، أن دراسة اعتمدت سجلات أطباء نقابة الأمراض الجلدية تثبت أن 30% ممن «قشوا» جلودهم بالوشم وثقبوا أجسادهم بالحلقات عرضوا صحتهم إلى عواقب مرضية.


وامتدت المضاعفات المرضية بين الالتهابات الحادة، التي تعقب الوشم أو التثقيب في الحال، والالتهابات الحادة والمزمنة والأمراض الحساسية الناجمة عن الألوان المستخدمة في الوشوم.


وهناك مؤشرات على زيادة أخرى في نسبة التعرض للحساسيات جراء هذه الإجراءات التجميلية لأن 10% من الألمان يعانون سلفا من أمراض حساسية أخرى مثل حمى الدريس والربو والتهاب الجلد والعيون والإكزيما.


ولقد تعرّض 33% من الشباب إلى الالتهابات والحكة والنزف نتيجة الوشوم في الوجه، وكانت العواقب أخطر في حالات التثقيب.


وخلال المؤتمر السنوي لاتحاد مصارف الدم الأميركية في واشنطن، حذرت خبيرة أمراض الدم ثيريزا ويغمان من انتقال عدوى بعض الأمراض الخطيرة بواسطة أجهزة التثقيب والوشوم (التاتو)، وقالت إنها رصدت العديد من حالات انتقال مرض الكبد الفيروسي من خلالها.


وثمة أيضا احتمالات أن تتسبب الحلقات والوشوم بنقل مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب) إذا كانت الأجهزة المستخدمة غير نظيفة.


وكان سبق لاتحاد البنوك أن أجرى فحوصا على هذه الأجهزة في العديد من الاستوديوهات وتوصل إلى أنها تفتقر إلى الشروط الصحية المطلوبة في العديد من الحالات.


مما يستحق الإشارة إليه في هذا المجال، أن البريطاني كام ما (32 سنة)، من مدينة سندرلاند بشمال شرقي إنجلترا هو حامل الرقم القياسي في التثقيب Piercing حسب كتاب «غينيس» للأرقام القياسية.


وتحمل الحلاق كام ما آلام 100 ثقب في الدقيقة لكي يعلق في جسده 1000 حلقة معدنية على امتداد 10 ساعات. ويأمل ما بكسر رقمه القياسي بنفسه لاحقا وبلوغ رقم 3000 حلقة تثقيب على جسمه.


وكان الرقم السابق مسجلا باسم الفنان الكندي موفات عام 2002 الذي سمح بإحداث 702 ثقب في جسمه بواسطة أدوات جراحية وذلك في غضون 8 ساعات قط. وكان الرقم الذي سبقه أيضا قد سجل باسم كندي آخر عام 1999 لكنه يتوقف عند 200 ثقب.


وفي حينه وافق موفات على استعراض جسمه المثقب كالـ«المنخل» أمام خبراء «كتاب غينيس للأرقام القياسية» كي يوافقوا على تسجيل رقمه في الكتاب، إلا أنه رفض عرض نفسه على طبيب رغم الدماء التي سالت منه حتى قدميه حسب تعبيره.


انتقل لاعلى الصفحة
أطبع هذه الصفحة أرسل هذه الصفحة الى صديق أضف الى المفضلة
موضوعات ذات صلة
أضف تعليق
الاسم :
البريد الاليكترونى :
عنوان التعليق :
نص التعليق :
ملفات
التعليقات
موقع الرجل
  • إعلن معنا
  • من نحن
  • إتصل بنا
أدوات و خدمات
  • عيادة الرجل
  • المكتبة التفاعلية
  • نشرة الرجل المجانية
مواقع شقيقة
  • بان أرب ميديا
  • الجمال.نت
  • ميسك.جروب

المكتبة التفاعلية

  • الرجل الشجرة .. حالة غريبة لرجل أندونيسي
  • ماذا يقول الرجال .. وماذا تسمع النساء
  • نسخة من جريدة الشروق التى قامت بالتحريض ضد مصر

عيادة الرجل

  • أنا رجل أبلغ من العمر 78 عاما وأعاني من ارتفاع في ضغط الدم (تحت السيطرة) منذ أكثر من 40 عاما. وأقوم بمراقبة ضغط الدم باستمرار في المنزل، وذلك بالتمتع بالراحة قبل أخذ القياسات. ويكون ضغط الدم لدي في الغالب أكبر عندما يكون معدل ضربات قلبي أقرب ما يكون إلى معدلها أثناء الراحة (نحو 50 نبضة في الدقيقة)، ويكون الضغط أقل عندما يزداد معدل دقات قلبي. هل يتم تطمين متطلبات واحتياجات الجسم، التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، جزئيا، بواسطة زيادة معدل ضربات القلب؟
  • أتلقى علاج هرمون الذكورة، وأنا أشعر أنني أفضل به، مع العلم أن هرمون الذكورة لدي طبيعي، هل من ضرر لذلك؟
  • أمارس رياضة المشي، وسؤالي: ما الطبيعي في سرعة المشي والمسافة التي أقطعها؟

جميع الحقوق محفوظة، الرجل.دوت.نت 2009
  • مال وأعمال
    • مال وعقار
    • تنمية بشرية
    • تكنولوجيا وأعمال
  • أهتمامات خاصة
    • سفر وسياحة
    • ألعاب رياضية
    • سيارات ودراجات
  • النصف الأخر
    • الرجل والزواج
    • الصحة الجنسية
  • أناقة وعناية
    • أناقة وموضة
    • عناية شخصية
  • الصحة البدنية
    • غذاء ورشاقة
    • الصحة العامة
    • الصحة النفسية
    • مرض السرطان
  • أخبار وتقارير
    • تقارير علمية
    • أخبار متنوعة