|
|
إن السنة الأولى من الطلاق عادة ما تكون مؤلمة للغاية، حيث إن الرجال دائما ما يعانون من قلة تقدير الذات والشعوربالوحدة والعزلة
|
الطلاق واحدا من أكثر الأشياء التى يمكن أن تحدث صدمة للرجل، فربما تصدم بالواقع الذي تجد فيه نفسك بدون زوجة وأطفال وبيت ومال، وأيضا فقدانك لتقديرك واحترامك لذاتك، فشبح وجود علاقة غير سعيدة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جسدية وعاطفية، بما في ذلك:
- القلق.
- الاكتئاب.
- العجز الجنسي.
- الصداع النصفي.
- خيبة الأمل.
- الاغتراب.
- الغضب.
- السخط العام.
فأثناء وبعد فترة الطلاق قد يلجأ بعض الرجال إلى المساعدة من قبل الأصدقاء ورجال الدين وأيضا ذوي الحكمة، والبعض الآخر قد يذهب إلى طبيب الأسرة من أجل الحصول على الدعم والتوجيه.
فطبيب الأسرة غالبا ما يكون لديه معرفة جيدة عنك وعن طليقتك وكذلك اطفالك، كما أنه يمكن أن يساعدك لأن تتخطى تلك الأزمة بسلام من خلال:
1- توفير الطرق الصحية لتخفيف تلك الأزمة.
2- تقديم المشورة حول البقاء فى علاقة جيدة مع الأبناء.
3- تقديم المزيد من المساعدة بشتى الطرق الممكنة.
تجاوز السنة الأولى من الطلاق:
فالسنة الأولى من الطلاق عادة ما تكون مؤلمة للغاية، حيث إن الرجال دائما ما يعانون من قلة تقدير الذات والشعوربالوحدة والعزلة، وربما يتحدثون إلى الطبيب عما يشعرون به من إرهاق وكذلك مشاكل واضطرابات النوم.
ومعظم المشاكل الصحية قد تنشأ خلال السنة الأولى ويكون السبب وراءها هو الطلاق، حيث إن العديد من المنفصلين والمطلقين قد يكونون عرضة للإصابة بالعجز وبعض المشاكل الطبية الأخرى التى تعوق النشاط الاجتماعي، فالرجال المطلقون يكونون أكثر عرضة عن المتزوجين لما يأتي:
- الإنتحار.
- الإقامة فى مستشفيات الأمراض النفسية.
- مخاطر الأمراض الجسدية.
- التورط كضحايا فى جرائم العنف.
-ضعف وظائف الجهاز المناعي.
وأثناء تلك الفترة(السنة الأولى)يمكنك التوجه لطلب المشورة، أو أن تستعين بالنصائح التالية:
1- تعلم من أخطائك.
2- مواجهة تلك المحنة بشجاعة والتغلب عليها.
3- قم بتأسيس أسلوب معيشي جديد كي تقضي فيه ما تبقى من حياتك.
تـــذكــــــــــــــــر:
- أنك غير متزوج ولكنك مازلت شريكا، فحالات الطلاق التى يكون الأطفال ناتجها هى حقا معقدة للغاية، ولكن كلما زاد تحملك لمسئولية رعاية أطفالك، كلما زاد ذلك من سعادة أم الأطفال، فعندما يكون الأبوان كلاهما سعيد، فسيعمل هذا على تدعيم العلاقة بينهما حتى لو كانوا على خلاف.
- الأطفال الذين يشارك آبائهم فى حياتهم بفاعلية، يكونون أقل عرضة للزنا أو التحول إلى المخدرات والخمور وكذلك الجريمة، أيضا فهؤلاء الأطفال يميلون إلى إدارة أفضل لمشاعرهم وعواطفهم، وأيضا أقل ميلا للجوء إلى العنف.
- عمل خطة أبوية تهدف إلى تحقيق سعادتك أنت وطليقتك، فالأطفال يحتاجون إلى أبيهم بنفس القدر الذي يحتاجون فيه أمهم، فإذا كنت لا تملك حضانة الأطفال فسوف تبذل جهدا كبيرا حتى تكون بجانبهم دائما.
- الحفاظ على صحتك العاطفية، فالرجال الذين لديهم صحة عاطفية جيدة يتحكمون فى سلوكياتهم ومشاعرهم ويدركون أفكارهم بشكل جيد، فتحقيق الصحة العاطفية سوف تساعدك على الشعور بالرضا عن نفسك، وكذلك تخطي الأزمة بسلام.
- أن تكون مرنا، فالمرونة يمكن أن تكتسب وتُقوى وأيضا تساعدك على مواجهة الضغوط وما يعقبها من توتر وقلق، وهناك استراتيجيات لتطوير القدرة على المرونة ويمكن أن تشمل ما يلي:
-زيادة الدعم الاجتماعي.
-تكوين وجهة نظر إيجابية عن نفسك.
-قبول التغيير.
-إبقاء الأمور فى نصابها.
يتوقع كثير من الرجال للتعافي من آثار الطلاق أسرع بكثير ما يتطلب الامر عادة، ومع ذلك وفى غضون سنتين من الطلاق يتقبل كل منهم حياته بمفرده بل ويكون هناك استقرار فى تلك الحياة الجديدة، وتبدأ حياة المطلقين تسير نحو الأفضل عندما يشعرون بمزيد من السيطرة على ذاتهم، وأيضا الارتياح فى الحياة.