ما هي الـ 27 ألف وظيفة التي ستتوفر في دبي حتى 2030؟
تاريخ النشر :28/06/2016 01:50 PM
أضف الصفحه إلى

تكشفت تصنيفات جديدة للوظائف التي ستتوفر في دبي مع اطلاق استراتيجية دبي الصناعية مؤخرا حيث ستولد هذه الاستراتيجية قرابة 27 ألف وظيفة من التخصصات الفريدة التي لا تتوفر حاليا في سوق العمل بهدف تحقيق اكتفاء ذاتي وتقليص الاستيراد لحده الأدنى في دبي.

ستولد هذه الوظائف الجديدة في قطاعات كثيرة و يؤكد القائمون على تنفيذ الاستراتيجية أن الخطة تهدف أساسا إلى جعل إمارة دبي تحتل المركز الأول عالميا ضمن سباق التقدم الصناعي في العالم، وفقا لما نقله موقع تايم أوت الشقيق.  

 يؤكد القائمون على تنفيذ الاستراتيجية أن الخطة تهدف أساسا إلى جعل إمارة دبي تحتل المركز الأول عالميا ضمن سباق التقدم الصناعي في العالم.       وأوضحوا أن حكومة دبي ستزيد الإنفاق في عمليات البحث والتطوير بـ190.6 مليون دولار وتجذب أكثر من 27 ألف وظيفة متخصصة حتى عام 2030.

ستأتي الوظائف الجديدة ضمن القطاعات التالية:

قطاع المنتجات الدوائية:   تركز الاستراتيجية على قطاع تصنيع المستحضرات الطبية إذ تمتلك دبي سوقا عالمية نشطة لهذه المستحضرات، ويمكن لها الاستفادة من النمو الذي تحققه سوق صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل الحلال لتصبح مصدرا رئيسا للمستحضرات الطبية التجميلية في الشرق الأوسط في هذا الاختصاص وبالتالي ستتوفر فيه الكثير من فرص التوظيف. 

صناعة الطيران: 

من خلال تصنيع قطع غيار الطائرات، وتقديم خدمات الصيانة والتصليح لخدمة أعداد الطائرات الكبيرة التي تحط في مطارات الدولة.  ويتوقع أن تتحول الإمارة إلى أحد أبرز مراكز الطيران على مستوى العالم، ما يسهم في رفع القيمة الصناعية المضافة لهذا القطاع، إضافة إلى الأثر الكبير في قطاع الطيران من خلال توفير الوظائف وفرص العمل ورفع مستوى البحث والتطوير والمساهمة في جعل دبي مقرا للشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي. 

التعدين والألمنيوم:

تبرز قطاعات التصنيع الأخرى في دبي  مثل المعادن المصنعة من خلال قاعدتها الحالية في إنتاج الألمنيوم، عبر تطوير الأنشطة المتصلة بتصنيع منتجات الألمنيوم النهائية وشبه النهائية، ما يسهم في زيادة ناتج العمليات الحالية للمصاهر.     

تضم إمارة دبي واحدا من أكبر وأهم مصاهر الألمنيوم في العالم، وبالتالي تعتبر دولة الإمارات من أكبر المصدرين العالميين للألمنيوم. 

قطاع الآلات والمعدات :

أحد القطاعات الأكبر في دبي، حيث يمثل ربع الناتج المحلي للصناعة. ويقدم هذا القطاع فرص توسع للإمارة لا سيما أنها تعتبر من الأسواق النشطة في قطاع البناء والتشييد. 

 صناعة الأغذية والمشروبات :

بلغ حجم السوق العالمية لصناعة الأغذية والمشروبات 4 تريليونات دولار أمريكي تقريبا في العام 2014 بينما بلغت صادرات دبي لهذه الصناعات 13 مليار دولار " 47.7 مليار درهم" .ومع اعتماد دول الخليج على الاستيراد لتلبية 70% من إجمالي احتياجاتها من الأغذية والنمو المتوقع للقطاع بمعدل سنوي مركب يتجاوز 3% حتى عام 2030 تبرز قدرة دبي على القيام بدور محوري في هذا القطاع حيث تمتلك جميع الإمكانيات لذلك بما في ذلك البنية التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي وارتباطها بدول المنطقة والعالم من خلال شبكة مطاراتها وموانئها مما يساعد في تسهيل عملية الدعم والإمداد وهو ما يعتبر من أهم مقومات نجاح هذا القطاع.

وتتنوع فئات الوظائف في قطاعات التصنيع، والتي تختلف عن الوظائف المتوفرة في سوق العمل، بين فنيي المختبرات ومراقبين الجودة والمهندسين من اختصاصات متنوعة، فضلا عن مديري عمليات التصنيع بحسب أبحاث موقع إحصائيات العمل الأمريكي.

كما يتبنى قطاع التصنيع على تقنيات متطورة لتخفيض الكلفة وتلبية حاجات السوق، وتبرز فيه التوجهات التالية بحسب ما تورده مجلة هارفارد بزنس ريفيو:

- زيادة الاعتماد على تقنيات النانو والإلكترونات الميكروية.

- اعتماد المعادن الخفيفة مثل الألمنيوم والفولاذ الخفيف وألياف الكربون لقطع غيار السيارات.

- الهندسة البيولوجية لتصنيع أدوية صيدلية أكثر تخصيصا.

- الطباعة ثلاثية الأبعاد لعمل نماذج أولية سواء كانت لقطاع الطيران أو حتى لزراعة بدائل الأعضاء البشرية.

- اعتماد الروبوت المتطور في التصنيع.

- الاستفادة من البيانات الضخمة لتحليل وتقصي توجهات الزبائن وإرشاد عملية تطوير المنتج.


أضف تعليقك على الموضوع
تواصل معنا عبر الفيسبوك
نشرة الرجل المجانية
رجاء أدخال الايميل الشخصى لمتابعه النشرة المجانية
تواصل معنا عبر تويتر